أمام نتائج غير حاسمة وانسداد برلماني معقد، هل تنقذ مناورات اللحظة الأخيرة وعروض "جوائز الترضية" نتنياهو من شبح السقوط وفخ الأغلبية، أم يعصف إرث الخديعة وانعدام الثقة بفرص نجاته الأخيرة؟
اقرأ أيضاًانتفاضة الفلامينغو في ألبانيا.. قشة كوشنر التي قصمت ظهر البعير
