بعد أقل من 18 شهرا على انتخابه، يضع تشخيص البابا ليو الـ 14 بسرطان الرئة خططه تحت ضغط جديد، ويعيد إلى الفاتيكان أسئلة الصحة والشفافية والخلافة التي بدت بعيدة قبل أسابيع.

اقرأ أيضاً"مطلوب عائليا".. كوميديا تبحث عن حبكة وشخصيات

اقرأ أيضاً"لا أشعر بالارتياح له".. ما أسباب النفور من أشخاص نلتقيهم للمرة الأولى؟