تثير تعديلات جديدة على بعض الكتب المدرسية في سوريا نقاشا واسعا بين مؤيدين يرون فيها انسجاما مع القيم المجتمعية، ومنتقدين يعتبرونها مساسا بالتراث الثقافي وتنوع الهوية السورية. وبين حذف صور وأعمال فنية وإضافة الحجاب إلى بعض الشخصيات النسائية، تتجدد الأسئلة حول صورة المرأة في المناهج ودور التعليم في رسم ملامح الأجيال القادمة، في وقت تسعى فيه البلاد إلى إعادة بناء مؤسساتها بعد سنوات من الحرب.

اقرأ أيضاًفي حدث هو الأول منذ بدء الحرب...عملية إغاثة إنسانية مشتركة لإجلاء مدنيين جنوب أوكرانيا

اقرأ أيضاًهل تستطيع المجموعات السياسية الجديدة التي تتحدى "أيباك" تغيير السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين؟