يثير مصطفى كمال أتاتورك "اللائكي" الانقسام بين الأتراك، بين من يرى فيه صانع الحداثة ومن يرى فيه هادم الدين. أما أتاتورك الغازي فيجمعهم على ما لا يختلفون فيه: أن الأناضول آخر وطن، وأن من حماه "غازٍ".
اقرأ أيضاًمصر: قررنا تقديم كافة أشكال الدعم للسعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها
اقرأ أيضاًفي الذكرى الثالثة لاستشهاده.. القسام تنشر مشاهد جديدة لقائد لواء الوسطى أيمن نوفل