بين صواريخ روسيا وقرارات واشنطن، يجد الرئيس الأوكراني زيلينسكي نفسه أمام حليف لا يضمن ثباته؛ استخبارات تعود، وستارلينك مقيدة، وعقوبات تُرفع عن موسكو، وثقة تتآكل تحت ضغط الحرب.
اقرأ أيضاًالحرب والاستيطان والحدود المتحركة.. العقيدة الأمنية لإسرائيل بعد 7 أكتوبر
اقرأ أيضاًبوتين يقترح قمة ثلاثية مع ترمب وشي تبحث إنهاء الحرب بأوكرانيا




