تألق ريال مدريد في غياب فينيسيوس، وتحرر مبابي من قيود الجبهة اليسرى، بينما خطف ديوماندي الأضواء. فهل كشف الفوز على إشبيلية عن مشكلة تكتيكية عمرها عامان، أم أن البرازيلي ما زال مفتاح النجاح؟

اقرأ أيضاً5 مظاهر لانحسار طفرة مشروعات الذكاء الاصطناعي في أمريكا

اقرأ أيضاًلماذا يغدق أنصار حركة "ماغا" مشاعر الإعجاب على ريتشارد نيكسون؟