بعد 4 سنوات من تأجيل جراحة لطفي بسبب الحرب، منحت حملة طبية في مستشفى بحري التعليمي أطفالا فرصة للعلاج، لكن أكثر من 400 مريض ما زالوا ينتظرون، وسط معاناة النزوح وعجز أسر عن تحمل تكاليف الرعاية الصحية.

اقرأ أيضاًعلبة الحليب آمن من الذكاء الاصطناعي.. رئيس مايكروسوفت ينتقد فجوة التشريعات

اقرأ أيضاً28 ألف كيلومتر في الساعة.. لماذا تحتاج الأقمار القريبة إلى محركات؟