أفادت تقارير إعلامية واردة، بحسب ما نقل موقع الجزيرة نت في 22 أكتوبر 2026، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يبحث بجدية إمكانية بعث الحملة العسكرية الموجهة ضد إيران من جديد. وتستند هذه المعطيات إلى تصريحات أدلى بها مسؤولون مطلعون لمجلة ذا أتلانتيك، والتي أشارت إلى أن الخيارات المطروحة تتضمن تنفيذ ضربات عسكرية تمتد لأيام عدة.

تفاصيل التحركات المحتملة والخيارات العسكرية

تتمحور النقاشات الدائرة داخل الدوائر المقربة من ترمب حول استراتيجية قد تغير طبيعة المواجهة عبر تجاوز الضربات الخاطفة إلى حملة موسعة. ولم تُكشف تفاصيل ميدانية واسعة حتى الآن سوى الإشارة إلى دراسة سيناريوهات هجومية متعددة الأيام، مما يعكس تصعيدا محتملا في التوتر القائم بين واشنطن وطهران. يأتي هذا في وقت تتقاطع فيه هذه التطورات مع مؤشرات سابقة ومستمرة بشأن إيران مباشر.. ترمب ونتنياهو يجددان تهديد طهران والحرس الثوري يتوعد بتوسيع المواجهة، مما ينذر باحتمال انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة على عدة جبهات إقليمية.

سياق التصعيد المستمر وتداعياته

تاريخياً، اتسمت السياسة الأمريكية تجاه طهران بالضغط الأقصى، وغالباً ما تتداخل الحسابات السياسية الداخلية مع القرارات الاستراتيجية الكبرى، وهو ما قد يفسر توقيت تسريب مثل هذه الخطط العسكرية. ومن شأن أي عمل عسكري واسع النطاق يمتد لعدة أيام أن يغير بشكل جذر موازين القوى في الشرق الأوسط، ويهدد خطوط الإمداد العالمية وأمن الطاقة، فضلا عن دفع الأطراف الإقليمية نحو حالة استنفار قصوى. المتضرر الأكبر من هكذا سيناريو ستكون الشعوب والبنى التحتية في المنطقة، بينما يجد المجتمع الدولي نفسه أمام معضلة احتواء أزمات متداخلة تشمل أيضا ملفات ساخنة أخرى مثل التوتر المستمر على خلفية قرارات واشنطن السابقة، بما فيها بعد عقوبات ترمب.. الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية التي أثارت سجالات قانونية وسياسية واسعة النطاق بين الإدارة الأمريكية والمحافل الدولية.

ما يجب مراقبته في المرحلة المقبلة

على الصعيد الميداني والدبلوماسي، سيكون التركيز منصباً على رصد أي تحركات غير عادية للقوات الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى بيانات الحرس الثوري الإيراني وردود الفعل الدبلوماسية من الحلفاء والخصوم على حد سواء. كما ينبغي متابعة ما إذا كانت هذه التقارير ستتحول إلى سياسة معلنة أم تبقى ضمن إطار الضغط السياسي والنفسي الممارس على القيادة الإيرانية.

Sources: الجزيرة نت