مع انتشار النماذج اللغوية الكبيرة وأدوات توليد النصوص والصور والبيانات، أصبح إنتاج أبحاث مزيفة أو ضعيفة الجودة أسهل من أي وقت مضى، وهو ما يخلق مشكلة كبيرة تهدد الكيان العلمي بأكمله.
اقرأ أيضاًالسودان يشكو إثيوبيا لدى مجلس الأمن ومجلس السلم الأفريقي
اقرأ أيضاًكيف أصبحت "أمريكان برايورتيز" قوة جديدة في الانتخابات الأمريكية؟


