في ظلام الفضاء تتجول أجسام لم تصبح نجوما، لكن ضوءها الخافت يحمل أسرارا عن غيومها وكيميائها. رصد جديد كشف تنوعا محيرا بينها، وأعاد طرح سؤال عجزت النماذج عن حسمه حتى الآن.