وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، نداء إلى التحلّي بالهدوء، تزامنا مع ترقّب خروج احتجاجات شعبية تنديدا بغلاء المعيشة، إضافة لمطالب اجتماعية وتعليمية. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف أمنية من انزلاق الاحتجاجات إلى أعمال عنف تفاقم حالة التوتر السائدة، ولا سيما بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية.

اقرأ أيضاًهل يمكن لبريطانيا أن تطوي صفحة البريكست؟ - مقال في الغارديان

وحظرت السلطات المحلية تنظيم تظاهرات في قلب العاصمة باريس.

اقرأ أيضاًحراك مناهض لترامب ينظم آلاف الفعاليات لحشد الناخبين قبل انتخابات الكونغرس