من لا شيء، حوَّل الفلسطيني أبو أحمد منزله المقصوف بطيران الاحتلال إلى متحف فني جميل يضم قطعا شتى من الأدوات التراثية القديمة، من النحاسيات وأوراق العملة وتحف حصل عليها من باعة ينقبون في مكبات النفايات.

اقرأ أيضاًمستوطنون يهاجمون مزارعي الزيتون ويصيبون صحفية أمريكية برام الله

اقرأ أيضاًأزمة التضخم تثير قلق الشارع الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي