على مسافة نحو 25 كيلومترا من مركز مدينة الكرك جنوبي الأردن، تقف قرية حمود شاهدة على تاريخ اجتماعي وثقافي يتجاوز مساحتها الجغرافية. فمنها خرج مثقفون ومقاومون وشخصيات تركت آثارها فكريا وسياسيا.

اقرأ أيضاًما وراء التوتر بين أنقرة وباكو؟

اقرأ أيضاًستريتنغ: 1000 يوم للاستعداد لخوض أي مواجهة ضد أعداء يحدثون قدراتهم العسكرية