في ظل الحديث عن إعادة صياغة للتحالف عبر ضفتي الأطلسي، يبدو أنه لن يتحدد بما يريده ترمب فقط، بل أيضا بمدى توحّد مواقف الأوروبيين وقدرتهم على تحمل التكلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية للاستقلال النسبي.
اقرأ أيضاًاستقالة بيربل باس تفاقم أزمة حكومة المستشار فريدريش ميرتس
اقرأ أيضاًموقع مزيف يستغل اسم "نازا" لترويج الرواية الإسرائيلية




