اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة الأمريكية بامتلاك تاريخ ممتد من نكث العهود والتهرب من التعهدات الدولية، وذلك في تعليق رسمي صدر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحسب ما أفاد به موقع arabic.cnn.com، نشر متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تدوينة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) يوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر 2026، أشار فيها إلى أن طهران لا تفاجأ بهذا السلوك الأمريكي المتكرر، معتبراً إياه نهجاً ثابتاً في السياسة Washington تجاه الاتفاقيات المبرمة.
خلفية العلاقات المأزومة
تأتي هذه التصريحات الرسمية في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين توترات بالغة التعقيد، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستؤول إليه التطورات السياسية والعسكرية. وتعتبر الاتفاقيات الثنائية والدولية المتعلقة بالملف النووي الإيراني نقطة خلاف جوهرية طالما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعطيلها أو الانسحاب منها. وفي ظل هذه الأجواء، تواصل الدبلوماسية الإيرانية توجيه رسائل حادة تنطوي على تشكيك دائم بمدى جدية الجانب الأمريكي في الالتزام بأي مسار تفاوضي مستقبلي، مما يعقد الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد.
أبعاد الأزمة وتداعياتها
(تحليل إخباري): تعكس هذه المداشقات اللفظية حجم أزمة الثقة العميقة التي تحكم مسار العلاقات بين طهران واشنطن، وهي ديناميكية تُلقي بظلال ثقيلة على الاستقرار الأمني والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط. وعندما يتبادل الطرفان اتهامات التنصل من الوعود، فإن ذلك يعرقل أي فرص محتملة لاستئناف الحوار الدبلوماسي أو التوصل إلى تفاهمات تحول دون انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع نطاقاً. وتتأثر الأسواق الإقليمية والدولية بشكل مباشر بهذه الخطاب التصعيدي، لا سيما في ظل التقارير المستمرة حول واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب، وما يتبع ذلك من تداعيات مالية وعسكرية تتابعها الدوائر السياسية عن كثب، كما يتضح من تقارير تتعلق بـالبنتاغون تُطلع الكونغرس على تكلفة حرب إيران.. فكم بلغت وكيف توزعت النفقات؟.
مسارات ترقب التهدئة أو التصعيد
(ما يجب مراقبته): على الصعيد الميداني والدبلوماسي، سيكون من الضروري متابعة ردود الفعل الأمريكية الرسمية على اتهامات بقائي، وما إذا كانت الإدارة الأمريكية سترد ببيانات مماثلة أو ستفضل التجاهل. كما تستوجب المرحلة القادمة رصد أي تحركات إقليمية أو دولية تقوم بها أطراف وسيطة لمحاولة جسر الهوة بين العاصمتين، فضلاً عن مراقبة المواقف في المؤسسات التشريعية والبيت الأبيض تجاه خيارات الضغط والاحتواء.
Sources: arabic.cnn.com








