من قلب الشمس إلى الفضاء، حملت جسيمات مشحونة بصمة غير متوقعة. وبعد سنوات من الجدل، استطاع مسبار أوروبي تتبع مصدر اضطراب مغناطيسي غامض، لكن قصته لم تنته عند سطح الشمس.