أعلن مفتي سلطنة عُمان، أحمد الخليلي، عن تأييده الكامل للمساعي التي يقودها إمام الأزهر الشريف، أحمد الطيب، والرامية إلى إحلال المصالحة ووقف نزيف الدماء في مختلف أنحاء المنطقة العربية، بحسب ما أفاد به تقرير نشرته شبكة arabic.cnn.com. وفي منشور رسمي دونه على حسابه بمنصة "إكس" (تويتر سابقاً)، شدد المسؤول الديني العُماني على أن هذا التوجه يحظى بدعمه ومساندته "بكل حماس"، مستعيراً في بيانه عبارات تحث على لمّ الشمل ونبذ الفرقة بين الأشقاء.
ترحيب رسمي ومواقف إقليمية مترابطة
أتى هذا التفاعل العُماني مع الطرح الأزهري وسط حراك ديني وسياسي متسارع على مستوى الإقليم لاحتواء الأزمات المتصاعدة. وقد تفاعل المراقبون مع هذه المواقف عبر تتبع ردود الفعل الواسعة، حيث توازى موقف المفتي مع تحركات أخرى مشابهة، مثل ما ورد في تفاصيل اتحاد علماء المسلمين يعقّب بـ6 نقاط على مبادرة شيخ الأزهر للمصالحة وحقن الدماء بالمنطقة العربية التي قدمت رؤية تفصيلية للملف. وتأتي هذه الخطوات استكمالاً للجهود المركزية التي انطلقت من القاهرة، والتي تم تسليط الضوء عليها عبر تقرير مصر.. شيخ الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء حروب المنطقة العربية الداعي إلى تحرك ديبلوماسي ووساطة فورية لطي صفحة النزاعات.
أبعاد الأزمة ودلالات الدعم المتبادل
(context: تكتسب هذه المواقف الدينية رمزيّة خاصة في ظل الاستقطاب الحاد الذي تعيشه المنطقة العربية، حيث تسعى الشخصيات المرجعية لملء الفراغ السياسي عبر مبادرات أخلاقية وإنسانية تضغط باتجاه التهدئة. إن انضمام شخصيات بحجم مفتي عُمان إلى دعوات الأزهر يعكس رغبة إقليمية متنامية في إيجاد مظلة روحية مستقلة قادرة على تجاوز الخلافات البينية وتخفيف حدة التوترات المسلحة التي أنهكت المجتمعات العربية على مدار السنوات الأخيرة.)
آفاق التهدئة والخطوات المرتقبة
(context: يبقى الرهان الأساسي معقوداً على مدى قدرة هذه الطروحات الروحية على اختراق الجدران السياسية السميكة وتحويل البيانات التأييدية إلى آليات عمل ميدانية. وسيتعين متابعة ما إذا كانت هذه اللقاءات والبيانات ستثمر عن تشكيل لجان فعلية على الأرض، أم أنها ستظل محصورة في إطار الدعم المعنوي والسياسي المتبادل بين المؤسسات الدينية الكبرى في العالم الإسلامي.)
Sources: arabic.cnn.com







