كشفت أحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول بفرنسا عن تداخل الإخفاق الأمني مع الغضب الاجتماعي والصراع السياسي، وسط اتهامات حكومية لحزب فرنسا الأبية واليسار المتشدد بالمسؤولية عن العنف قابلتها تساؤلات إعلامية.

اقرأ أيضاًمجلس النواب الليبي يقر اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا

اقرأ أيضاً"مهمة حياتي" أم "طوق نجاتي".. كيف يوظف نتنياهو ملف إيران لترميم رصيده المتراجع؟