غيب الموت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عاماً، في رحيل أثار حالة من الحزن في الأوساط الفنية الخليجية، بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة تركت خلالها أعمالاً راسخة في الذاكرة.

تفاصيل إعلان الرحيل والنعي الرسمي

وبحسب ما نقل موقع arabic.cnn.com، فقد أعلنت ابنتها فتون العنجري نبأ الوفاة يوم الثلاثاء عبر حسابها الشخصي على منصة إنستغرام. ولم تقتصر ردود الفعل على العائلة وحدها، بل سارعت المؤسسات الفنية في البلاد إلى تقديم العزاء؛ إذ نشرت جمعية الفنانين الكويتيين تدوينة عبر صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك، أشادت فيها بالبصمات الواضحة والمساهمات البارزة التي قدمتها الراحلة طوال مشوارها الفني قبل قرار الاعتزال.

إرث الراحلة وتأثيره في المشهد الفني

تأتي هذه الفجيعة ضمن سلسلة من حالات الفقد التي تمر بها الساحة الفنية العربية مؤخراً، على غرار ما شهدته الدراما التونسية مؤخراً من وفاة آمال البكوش بعد نصف قرن من العطاء، مما يعيد إلى الواحدة أثر الرواد الذين صنعوا مجد الشاشات العربية في العقود الماضية. تمثل مغادرة أسماء بارزة مثل رجاء محمد خسارة معنوية جسيمة للجمهور الذي نشأ على أعمالها، وتفتح الباب مجدداً أمام نقاشات أوسع حول آليات توثيق مسيرات الفنانين الراحلين وحفظ أرشيفهم للأجيال القادمة، خصوصاً لمن اختاروا الابتعاد عن الأضواء في سنواتهم الأخيرة.

من المرجح أن تشهد الأيام القليلة القادمة بيانات تأبين إضافية من زملاء جيل الراحلة ومحبيها، إلى جانب مطالبات جادة من النقاد الثقافيين بضرورة تكريم رموز الفن الكويتي عبر إطلاق أسمائهم على بعض الفعاليات أو الصالات الثقافية تخليداً لذكراهم واستمراراً لعطاءاتهم المعنوية في وجدان المجتمع.

Sources: arabic.cnn.com