تواجه حكومات أوروبية ضغوطاً متزايدة من أسواق السندات مع ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، ما يدفع فرنسا وإيطاليا وبريطانيا إلى مراجعة سياساتها المالية وتقليص الإنفاق والعجز.