من "ثورة الفلامنغو" إلى الاشتباكات في شوارع تيرانا، يرى محللون أن الاحتجاجات الشبابية في ألبانيا بلا قيادة وأنها أصبحت تتحدى حكم إيدي راما الذي دام عقدا من الزمن.

اقرأ أيضاًأي حصيلة "نفطية" لجولة ماكرون الخليجية؟

اقرأ أيضاًما هي أبرز الأرقام في مشهد فرنسا الاقتصادي الراهن؟