يستعرض المقال الصراع التاريخي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية في فرنسا ضد أقصى اليمين الذي يستغل الرموز المسيحية لأهداف قومية. ويبرز جهود البابا ليو الـ14 لتعزيز القيم الإنسانية ومواجهة الفاشية.

اقرأ أيضاًمجلس الأمن يخفق في تمرير مشروعيْ قرارين أمريكي وروسي بشأن الصحراء الغربية

اقرأ أيضاًانتخابات ترمب المصيرية.. بوادر هزيمة والحسم بأيدي هؤلاء الناخبين