حذر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، من مغبة الانزلاق نحو جولة اقتراع جديدة، وذلك بعد أن أسفرت النتائج الأولية عن تقارب شديد بين معسكري الأغلبية والمعارضة. وأشار تقرير نشرته منصة فرانس 24 – الأخبار والأحداث الدولية على مدار الساعة إلى أن هذه النتائج ترافقت مع تحقيق الأحزاب العربية لحصيلة غير مسبوقة من المقاعد البرلمانية، مما منحها دوراً محورياً جعلها بمثابة "صانعة الملوك" في المشهد السياسي الحالي.
موقف الرئاسة وحزب الليكود
وفقا لما ورد في التقرير، شدد هرتسوغ على ضرورة تفادي مسار الانتخابات المتكررة لما يمثله من أعباء سياسية واقتصادية على البلاد. في المقابل، وجه حزب الليكود اتهامات مباشرة للأحزاب العربية بالعمل على "سرقة" الانتخابات مستغلة هذا الصعود الانتخابي. وقد جاءت هذه الاتهامات في ظل تنافس محموم وانقسام حاد في الخريطة الحزبية، حيث يعكس تصويت عربي كثيف يمنح الأحزاب العربية ثقلاً حاسماً في الكنيست الإسرائيلي تغييراً نوعياً في نسب المشاركة وتوزيع الأصوات.
تداعيات الأزمة السياسية
(سياق تحليلي): يكتسي هذا الصراع السياسي أهمية بالغة نظراً لتعقيدات تشكيل الائتلافات الحكومية في إسرائيل، حيث باتت القوائم العربية تملك ورقة ضغط غير مسبوقة لفرض أجندتها أو التأثير على هوية الحكومة المقبلة. ويمتد أثر هذه المعركة الانتخابية ليشمل استقرار مؤسسات الدولة والسياسات الداخلية، وسط مخاوف عامة من إطالة أمد الشلل السياسي الذي يعطل اتخاذ القرارات الاستراتيجية الملحة. وتتفاعل النخب السياسية مع هذه التطورات وسط متابعة إقليمية ودولية دقيقة لما تسفر عنه مشاورات تشكيل الائتلافات، بينما تواصل الشخصيات السياسية البارزة، مثل ما جاء في تقارير سابقة حول حمد بن جاسم يعلق على أداء الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية.. ماذا قال؟، تقديم قراءات متباينة حول هذا التحول الديموغرافي والسياسي.
مسار المشاورات الحكومية
(سياق تحليلي): تشير التوقعات القادمة إلى مرحلة من الضغوط المكثفة التي يمارسها الرئيس الإسرائيلي يضغط لتشكيل الحكومة ويحذر من تكرار الانتخابات على الكتل البرلمانية المختلفة لتسوية الخلافات وتقديم تنازلات متبادلة. وسيكون على المراقِبين تتبع خطوات الرئيس هرتسوغ القادمة في إدارة المشاورات، ومدى قدرة الأطراف المتنافسة على تجاوز حالة الاستقطاب العرقي والسياسي قبل تفويت المهل القانونية المحددة لتأليف الحكومة الجديدة.
Sources: فرانس 24 – الأخبار والأحداث الدولية على مدار الساعة








