من شوارع باريس وساحاتها، تصاعدت أصوات الغضب في وجه الحكومة الفرنسية، مع امتداد الاحتجاجات من المدارس الثانوية إلى قطاعات اجتماعية ومهنية أخرى. وبين مطالب بتحسين ظروف التعليم والمعيشة، ومخاوف متزايدة بشأن المستقبل، عبّر شباب وطلاب عن شعورهم بالتهميش وفقدان الثقة في السلطات، فيما ألقت المواجهات مع قوات الأمن بظلالها على الحراك الاحتجاجي.

اقرأ أيضاًترامب يعلّق عقوباتٍ على روسيا، وزيلنسكي يتّهمه بـ "مكافأة بوتين"

لاسيما في ساحة الجمهورية. وعلى اختلاف قصص المتظاهرين ودوافعهم، جمعهم إحساس واحد: أن أصواتهم لا تجد من يصغي إليها. ريبورتاج

اقرأ أيضاًمن فرنسا وبلجيكا إلى تونس.. مظاهرات مناهضة للحكومات وسط شغب واشتباكات