بدأت الحكاية بتبرع فتاة مصرية ببطاقة شحن للهاتف بقيمة 10 جنيهات لمؤسسة مرسال الخيرية قبل 4 أعوام، لتنتهي الحملة والمزاد بشراء مبنى وتجهيزه مركزا لرعاية الأطفال الخُدّج في المعادي بالقاهرة.

اقرأ أيضاًلم يكتشفوا مخالفات بـ1.2 مليار دولار.. هل يخضع مدققو حسابات السيتي للتحقيق بعد تدخل البرلمان؟

اقرأ أيضاًويتكوف بين زيلينسكي وبوتين.. هل تنجح دبلوماسية الرسائل؟