يمكن قراءة الحضور الإيراني في أفريقيا بوصفه شبكة من العُقد المختلفة وظيفيا؛ ففي الغرب، تقدمت الجامعات والحوزات وفي القرن الأفريقي، تقدّمت الموانئ والمسيرات والتنسيق الاستخباراتي.

اقرأ أيضاًتأهب في باريس عشية حراك احتجاجي جديد.. والجزائر تحجب سماد "اليوريا" عن فرنسا

اقرأ أيضاًتركيا تقدّم عرضا جديدا لمصر بشأن ترسيم الحدود البحرية