تسعى روسيا إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع أطراف الصراع في اليمن، بما فيها الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله والمجلس الانتقالي الجنوبي، مع عرض نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب، ورغم انتقاد موسكو هجمات الجماعة على السعودية، تشير تقارير إلى احتمال تقديمها دعماً استخباراتياً وعسكرياً لها، دون أدلة مؤكدة.

اقرأ أيضاًماذا لو امتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر كالبشر؟ هل ستتأثر حياتنا وسلامتنا الشخصية؟

اقرأ أيضاًفرنسا تعاين أضرارها غداة مظاهرات شهدت أعمال عنف ينسبها فانس إلى الهجرة ومشاكل "الاندماج"