لا يقتصر عمل عمر وابنته على إصلاح السجاد فحسب، بل يمتد إلى إصلاح ذكريات ضائعة لمدينة أنهكتها الحرب، مما يعيد الحياة لتراث حلب ويصل الماضي بالحاضر.

اقرأ أيضاًكلابه هاجمت قاصرا.. نجم ريال مدريد يحاكَم في قضية دامية

اقرأ أيضاًفيلم "قتل آنا".. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة التضامن