يحدث أن تضع الحياة الإنسان أمام مفترق طرق يختبر قيمه وقد يكلفه أحيانا عمره، وهو ما تحقق مع المربية الجزائرية مليكة بولغراس (52 عاما)، حين سارعت لإنقاذ الأطفال من حريق مهول، لتفقد حياتها فيه.

اقرأ أيضاًمنتدى الدول المصدرة للغاز ينطلق من موسكو وسط دعوات للتعاون

اقرأ أيضاًالعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل تدخل يومها الرابع