يحلل المقال تعثر التفاوض الأمريكي الإيراني من خلال عقدتين تاريخيتين: أزمة الرهائن وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ويرى أن انعدام الثقة يجعل الضمانات المتبادلة شرطا لأي تسوية مقبلة.
اقرأ أيضاًإصابة حارس أمن إسرائيلي بدهس في مستوطنة أريئيل واعتقال مشتبه فيهم
اقرأ أيضاًماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني