بالتزامن مع إشارات إيرانية إلى إمكانية استئناف الدبلوماسية، وسّعت واشنطن ضغوطها على طهران لتشمل قطاع الشحن وشركات وأفرادا، إلى جانب تحركات مالية للتحقيق في صلات محتملة بإيران.

اقرأ أيضاًأي حصيلة "نفطية" لجولة ماكرون الخليجية؟

اقرأ أيضاًما هي أبرز الأرقام في مشهد فرنسا الاقتصادي الراهن؟