يحلل المقال أزمة تونس بعد خمس سنوات من مسار 25 يوليو، محمّلا السلطة والمعارضة والمجتمع مسؤوليات متفاوتة، ويدعو إلى مشروع وطني ديمقراطي يعيد الثقة ويحمي الحريات والسيادة ويستعيد قدرة البلاد على الفعل.

اقرأ أيضاًأوغست هاننغ.. من رئاسة الاستخبارات الألمانية إلى اتهامات بالتجسس

اقرأ أيضاًوول ستريت جورنال: إيران تحشد لجولة حرب جديدة وتهدد بضربات أشد عدائية