بمفردها، تحتضن الفلسطينية مريم الحساينة عشرات الأيتام في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم. فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل، فلماذا تتولى مسؤولية تعجز عنها مؤسسات؟
اقرأ أيضاًكيف تؤثر انتخابات البرازيل على التوازنات العالمية والقضية الفلسطينية؟
اقرأ أيضاًفصل الحرب عن الصفقات.. روسيا إذ تستعيد علاقاتها مع أمريكا دون تنازل سياسي
