قد يسهم ارتياد المكان نفسه بانتظام، من المقاهي إلى الحدائق والمتاجر المحلية، في تعزيز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء والحد من الوحدة، بفضل التفاعلات اليومية البسيطة مع الوجوه المألوفة.

اقرأ أيضاًمن الجدار الحدودي إلى صناديق الاقتراع.. الهجرة تعيد رسم المشهد الانتخابي الأمريكي؟

اقرأ أيضاً"شاليم" مستوطنة جديدة تسرق الأرض والاسم شمالي الضفة