وسط رفض دمشق للضربات الأردنية ونفيها التنسيق المسبق، يناقش الباحث حسن أبو هنية أهداف هذه العمليات وتداعياتها. ويرى أن سقوط مدنيين يزيد تعقيدات المشهد، داعيًا إلى توضيح هوية المستهدفين وصلتهم بالهجوم على كنيسة في الكرك.
اقرأ أيضاًألبوم "A LA FRANCAISE": روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي وموسيقى إبراهيم معلوف
اقرأ أيضاًتحليل: انتخابات الولايات المتحدة وإسرائيل قد تعيد رسم ملامح العالم







