على وقع تصاعد التوتر في مضيق هرمز والتلويح بفرص الحرب، اختارت إدارة ترمب القفز فوق القنوات الدبلوماسية التقليدية عبر مبادرة استثنائية لنائب الرئيس جيه دي فانس، لمخاطبة مراكز القرار الفعلي في طهران.
اقرأ أيضاًانتفاضة الفلامينغو في ألبانيا.. قشة كوشنر التي قصمت ظهر البعير


