كارثة جديدة تهز إسبانيا وتضع حكومة بيدرو سانشيز تحت ضغوط سياسية متزايدة، قبل شهر من الانتخابات التشريعية المبكرة. فبعد مقتل68 شخصا على الأقل في تصادم قطارين فائقي السرعة قرب توليدو، تتجدد التساؤلات بشأن سلامة شبكة السكك الحديدية، بعد أقل من عام على حادث مماثل أودى بحياة ستة وأربعين شخصا.
اقرأ أيضاًإسبانيا في حداد لثلاثة أيام بعد حادث تصادم قطارين وحصيلة القتلى ترتفع إلى 74
اقرأ أيضاًفرنسا: النيابة العامة تودع المشتبه به في هجوم تراب "العنصري" الحبس الاحتياطي



