كشفت أحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول بفرنسا عن تداخل الإخفاق الأمني مع الغضب الاجتماعي والصراع السياسي، وسط اتهامات حكومية لحزب فرنسا الأبية واليسار المتشدد بالمسؤولية عن العنف قابلتها تساؤلات إعلامية.
اقرأ أيضاًتسديدات صاروخية ومقصيات مذهلة ولمسات فنية نادرة.. 10 أهداف ساحرة ألغاها الحكام (فيديو)
اقرأ أيضاً"يتجول في أمريكا".. مطالب باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بإصدار أمر قتل هند رجب


