بينما يعُد أيوب نقوده القليلة أمام خيمته، ويمسك آدم صورة شقيقه المفقود، ينتظر الرجلان ومعهما نازحون في دارفور خبرا آخر غير البيانات؛ أمنا وتعليما وصحة وأمانا وعودة الجيش وانسحاب الدعم السريع.
اقرأ أيضاًرغم تألقه في كأس العالم.. بيلينغهام خارج العشرة الأوائل في الكرة الذهبية 2026
اقرأ أيضاًمن الحرب الكورية إلى تايوان.. هكذا توظف الصين الذاكرة التاريخية سياسيا