عمّان، الأردن (CNN) -- منذ الهجوم المسلح الذي استهدف مشيّعين داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، تسود حالة من الصدمة في الأوساط المجتمعية والسياسية، وسط نقاش محتدم بشأن خلفيات العملية ودوافع منفذيها. وأسفر الهجوم عن مقتل 9 أشخاص، غالبيتهم من المنتمين إلى تيارات سياسية قومية وعروبية، بينهم أطباء ومهندسون ومحامون .
اقرأ أيضاًالكويت تستدعي سفير إيران بعد بيان طهران بشأن أحكام إعدام بسبب "التخابر"
وقبل هجوم الكنيسة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، شهد الأردن خلال السنوات الماضية عمليات إرهابية بارزة، من أهمها...
اقرأ أيضاًمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً في تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا








