لم تكن حياة واسيني الأعرج أقل درامية من رواياته التي تحتل مكانة كبيرة في الأدب العربي، حيث نشأ بين الحكايات الشعبية والطقوس الدينية ومقاومة الاحتلال، قبل أن يصبح أستاذا في جامعة السوربون الفرنسية.

اقرأ أيضاًبالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة

اقرأ أيضاًطفرة الذهب في غرب أفريقيا.. سباق محموم واستثمارات ضخمة رغم المخاطر