بينما سُوِّق "اليسار الإسرائيلي" لعقود كحارس للديمقراطية وحمامة للسلام، تكشف سجلات التاريخ أنه المهندس الفعلي لبنية الاستيطان والتطهير العرقي من النكبة إلى اليوم.