تواجه الملكية البريطانية ضغوطا متزايدة للاعتذار عن دورها في تجارة العبيد وتعويض أحفاد الضحايا، وسط دعوات للملك تشارلز الثالث لاتخاذ خطوات عملية لحماية الوثائق التاريخية ودعم العدالة في الكاريبي.

اقرأ أيضاًبين الائتلاف والطريق المسدود.. 4 سيناريوهات محتملة بعد انتخابات إسرائيل

اقرأ أيضاًمشاهد من انتخابات الكنيست.. تقارب بلا حسم وصعود لافت للأحزاب العربية