أفادت شبكة arabic.cnn.com بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح في الساعات الأولى من يوم الأربعاء بأنه لم يجرِ أي اتصال هاتفي أو حديث مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال الاستحقاق الانتخابي الجاري. وفي حديث أدلى به للصحفيين من داخل إحدى القواعد العسكرية، أظهر ترامب تقييماً إيجابياً لفرص حليفه السياسي، مشيراً إلى معلومات وردته تفيد بأن الأخير يحقق نتائج جيدة للغاية بينما تستمر طواقم اللجان الانتخابية في عملية فرز الأصوات وحصر النتائج النهائية في مختلف الدوائر الإسرائيلية.

مسار فرز الأصوات وحظوظ القيادة الإسرائيلية

بحسب ما نقلته التغطية الإخبارية لـ arabic.cnn.com، فإن التقديرات التي استقاها ترامب عن سير العملية الانتخابية تشير إلى أن نتنياهو إما يتجه نحو حصد فوز صريح أو تحقيق تعادل سياسي يضمن له الاستمرار في المشهد. ورغم هذا التفاؤل الرئاسي الأمريكي، تواجه هذه التطورات متابعة حثيثة في ظل تقارير سابقة حول مسار المعركة الانتخابية وتداعياتها الميدانية؛ حيث يترقب المتابعون تفاصيل نتنياهو يتحدث عن أغلبية حاسمة رغم تعثره في الانتخابات لمعرفة مدى مطابقة الأرقام الفعلية للتقديرات السياسية المعلنة. بالتزامن مع ذلك، تتابع الأوساط السياسية الانتخابات الإسرائيلية.. خصوم نتنياهو يعلّقون على نتائج استطلاعات الرأي للوقوف على ردود الفعل المتباينة حيال مؤشرات الفرز وتأثيراتها المحتملة على مستقبل الائتلاف الحاكم والمعارضة على حد سواء.

أبعاد سياسية وتداعيات إقليمية محتملة

تعكس تصريحات البيت الأبيض طبيعة العلاقات الوثيقة والتشابك المستمر بين الإدارة الأمريكية ومراكز صنع القرار في تل أبيب خلال المحطات السياسية الفارقة. ويمثل بقاء نتنياهو في السلطة أو خسارته عاملاً محورياً قد يعيد رسم استراتيجيات التعامل مع الملفات الأمنية والإقليمية الساخنة، خصوصاً وأن هذه الانتخابات تأتي وسط ترقب دولي لأي تحولات في السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه قضايا الشرق الأوسط. وغالباً ما تتأثر التحالفات الدبلوماسية المباشرة وغير المباشرة بنتيجة هذه الاستحقاقات، مما يضع مستقبل التعاون الثنائي الأمريكي الإسرائيلي أمام اختبارات جديدة تعتمد على شكل الحكومة المقبلة وطبيعة ائتلافها الحزبي.

آفاق المرحلة المقبلة

تتجه الأنظار خلال الأيام القادمة نحو اللجان الرسمية لإعلان النتائج النهائية لفرز الأصوات، والتي ستحدد بوضوح الخريطة البرلمانية الجديدة في إسرائيل. وسيكون الاختبار الحقيقي متمثلاً في قدرة أي من المعسكرين على تشكيل ائتلاف حكومي مستقر، وسط ترقب لما ستحمله الساعات القادمة من مواقف رسمية من الأطراف السياسية المختلفة ومعسكر المعارضة الذي ينتظر حسم النتائج النهائية للبناء عليها في خطواته القادمة.

Sources: arabic.cnn.com