منذ عقود ما تزال الهجرة وارتباطها بهوية الأمريكيين وأمنهم ومستقبلهم واختيار من يحكمهم تثير سجالات وتباينات داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن رؤية كل منهما لدور الدولة وحدود تدخلها بإنفاذ القانون.
اقرأ أيضاًالدواء المر للشياطين الحمر.. لماذا يحتاج مانشستر يونايتد إلى كونتي؟
اقرأ أيضاًبينها إثيوبيا.. السودان يتهم أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب
