مع انتشار النماذج اللغوية الكبيرة وأدوات توليد النصوص والصور والبيانات، أصبح إنتاج أبحاث مزيفة أو ضعيفة الجودة أسهل من أي وقت مضى، وهو ما يخلق مشكلة كبيرة تهدد الكيان العلمي بأكمله.

اقرأ أيضاًالمعارضة الإسرائيلية تستعد لتغيير رئيس الكنيست واستهداف نتنياهو تشريعيا

اقرأ أيضاًبعد منع 31 تركيا من دخول البلاد. جدل الحجاب يعكر علاقات باكو بأنقرة