تتواصل الانتقادات السياسية في فرنسا الموجهة لحكومة سيباستيان لوكورنو على خلفية أعمال العنف والتخريب التي شهدتها البلاد نهاية الأسبوع، حيث اتهمتها زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان ورئيسه جوردان بارديلا، بالعجز في مواجهة مثيري الشغب الذين قاموا بعمليات تدمير ونهب طالت ممتلكات عامة وخاصة.
اقرأ أيضاًمارسيليا تتهيأ لمزيد من الاضطرابات بعد تحوّل الاحتجاجات إلى فوضى "كارثية"
اقرأ أيضاًكيف تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع التهديد الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت في هرمز؟








