لم تعد المشكلة مقتصرة على معرفة هوية المقاتل أو جنسيته أو الجهة التي تدفع راتبه، بل امتدت إلى أسئلة أكثر تعقيدا: من يملك القوة المسلحة؟ ومن يصدر أوامر القتال؟ ومن يحصل على عائدات النفط والذهب؟
اقرأ أيضاًعشرات القتلى والمصابين بهجمات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا
اقرأ أيضاًمداهمة منزل إلهان عمر تُنعش حملتها الانتخابية بتدفق هائل للتبرعات

